سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٨٤ - تنبيه في بيان غريب ما سبق
البتّ: قال مالك بن مغول [١] أحد رواته البت النطع.
الرّتّ: براء فمثلثة: الخلق البالي.
المسح: بكسر الميم و سكون المهملة لباس من شعر.
قلبين: بقاف فلام مضمومتين، فمفتوحة موحدة تثنية قلب بضمتين: و هو سوار المرأة.
القلادة: بقاف مكسورة فلام فألف فدال مهملة فتاء تأنيث.
العصب: بعين مهملة مفتوحة، فصاد ساكنة مهملتين، فموحدة قال الخطابي إن لم يكن البنات اليمانية، فلا أدري ما هي، و ما أدري أن القلادة تكون منها، و قال أبو موسى:
يحتمل عندي أن الرواية إنما هي العصب بفتح الصاد: و هي أطناب الحيوانات، و هي شيء معدّ يحتمل أنهم كانوا يأخذون عصب بعض الحيوانات الظاهرة، فيقطعونه، و يجعلونه شبه الخرز، فإذا يبست يتخذون منه القلائد، قال في النهاية: ثم ذكرني بعض أهل اليمن أن العصب من دابة بحرية تسمى فرس فرعون، يتخذ منها الخرز، و نصاب سكين و غيره و قيل الشيء يتخذ من ظهر السلحفاة البحرية و يكون أبيض، فأما العاج بعين مهملة، فألف فجيم الذي هو عظم الفيل فنجس عند الشافعي، و طاهر عند أبي حنيفة.
[١] مالك بن مغول، بكسر أوله و سكون المعجمة و فتح الواو، الكوفي، أبو عبد الله، ثقة ثبت، من كبار السابعة، مات سنة تسع و خمسين على الصحيح. التقريب ٢/ ٢٢٦.