سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٨٢ - الباب الثالث فيمن حمله (صلّى اللّه عليه و سلّم) و هم نحو الخمسين أفرد أسماءهم الحافظ أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب ابن الحافظ الكبير ابن عبد اللّه بن مندة رحمهم اللّه تعالى في جزء لطيف و بلغ بهم أني زدت إليهم جماعة مزجت أسماءهم بصورة
الثامن و الثلاثون: امرأة من بني غفار رضي اللّه تعالى عنها.
روى الإمام أحمد و أبو داود عنها رضي اللّه تعالى عنها قالت: أردفني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) على حقيبة رحله، فو اللّه لا نزل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى الصبح فأناخ و توليت من حقيبة رحله و إذا بها دم، و كانت أول حيضة حضتها قالت: فتقبّضت إلى الناقة، و استحيت، فلما رأى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ما بي و رأى الدم، قال: «لعلك نفست؟» قلت: نعم، قال: «فأصلحي من شأنك، ثم خذي إناء من ماء فاطرحي فيه ملحا، ثم اغسلي ما أصاب الحقيبة من الدم، ثم عودي لمركبك»
قالت: فلما فتح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) خيبر وهب لنا من الفيء.
التاسع و الثلاثون ...
الأربعون: بريرة.
الحادي و الأربعون: خولة بنت قيس.
الثاني و الأربعون: آمنة كما ذكر في النظم الآتي.
و قد نظم أسماءهم بعضهم فقال:
و إردافه جمّ غفير فمنهم* * * عليّ و عثمان سويد و جبريل
أسامة و الصّدّيق ثمّ ابن جعفر* * * و زيد و عبد اللّه ثمّ سهيل
معاوية قيس بن سعد صفيّة* * * و سبطاه ما ذا عنهم سأقول
معاذ أبو الدّرد بريدة عقبة* * * و آمنة إن قام ثمّ دليل
و أولاد عبّاس كذا قال شارح* * * أسامة و الدّوسيّ فهو نبيل
كذلك خوّات حذيفة سلمة* * * كريم و أمّا وجهه فجميل
كذا بنت قيس خولة و ابن أكوع* * * و قدرهم في العالمين جليل
كذلك غلمان ثلاث و زاد أبا* * * إياس و حسبي اللّه فهو وكيل
كذلك زيد جابر ثمّ ثابت* * * فعن حبّهم و اللّه لست أحول
و قد ذيلها بعضهم فقال:
هناك رجال لم يسمّوا حذيفة* * * غفاريّة فاعلمه ثمّ أقول
صديّ بن عجلان سويد أبو ذر* * * فذلك حاز الفضل و هو جزيل
كذاك أبو هر رووه فكن له* * * سميعا رواة النّقل ثمّ عدول
و عقبة بن عامر لم يروا له* * * عليك بها يدعى لديّ نبيل