سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٧٥ - الباب الثاني في حمله (صلّى اللّه عليه و سلّم) معه على الدابة واحدا أمامه و الآخر خلفه
جماع أبواب سيرته (صلّى اللّه عليه و سلّم) في ركوبه
الباب الأول في آدابه في ركوبه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و فيه أنواع و اللّه أعلم
الباب الثاني في حمله (صلّى اللّه عليه و سلّم) معه على الدابة واحدا أمامه و الآخر خلفه
روى ابن أبي شيبة، و ابن مندة عن عبد اللّه بن جعفر رضي اللّه تعالى عنهما قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إذا قدم من سفر تلقّي بصبيان أهل بيته، و أنه قدم من سفر فسبق بي إليه، فحملني بين يديه ثم جيء بأحد ابني فاطمة، فأردفه خلفه فدخلنا المدينة ثلاثة على دابة.
و روى مسدّد عن مورّق عن مولى لهم أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قدم من سفره فاستقبله عبد اللّه بن جعفر، و الحسين بن علي، فحمل أكبرهما خلفه، و حمل أصغرهما بين يديه.
و روى الإمام أحمد، و الشيخان عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما قال: أتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و قد حمل قثما بين يديه، و الفضل خلفه.
و روى ابن المبارك في الزهد عن عكرمة رضي اللّه تعالى عنه قال: ركب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) دابة و أركب قثما بين يديه و أردف الفضل خلفه، و اللّه تعالى أعلم.