أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣١٤ - باب الحرفين اللّذين يتقاربان في اللفظ و في المعنى و يلتبسان فربما وضع الناس أحدهما موضع الآخر
أَهْلَكْنََاهََا [١] و قرئت [٢] : وَ حَرََامٌ عَلىََ قَرْيَةٍ ، و «الحرم» الإحرام [٣] .
و «السّلم» الصّلح، و «السّلم» الاستسلام.
و «الإرب» الدّهاء، يقال: «رجل ذو إرب» [٤] و «الأرب» الحاجة.
و «الورق» المال من الدّراهم، و «الورق» المال من الغنم و الإبل.
و «العوج» في الدين و الأرض [٥] ؛ قال الله عز و جل: وَ يَبْغُونَهََا عِوَجاً [٦] و «العوج» في غيرهما: ما خالف [٧] الاستواء، و كان قائما مثل الخشبة و الحائط و نحوهما [٨] .
و «النّصب» الشّرّ؛ قال الله عزّ و جلّ: بِنُصْبٍ وَ عَذََابٍ [٩] ، و «النّصب» ما نصب؛ قال الله عز و جل: كَأَنَّهُمْ إِلىََ نُصُبٍ يُوفِضُونَ [١٠] و هو «النّصب» أيضا، و «النّصب» التّعب [١١] .
[١] : سورة الأنبياء: ٩٥.
[٢] : للقراءة: تفسير الطبري ١٧/٦٨، و البحر المحيط ٦/٣٣٨.
[٣] : زاد في ل، س: «و الجرم: البدن، و الجرم: الذنب» .
[٤] : زاد في ل، س: «ذو دهاء» .
[٥] : و: و في الأرض.
[٦] : وردت في ثلاث سور: الأعراف: ٤٥، و هود: ١٩، و إبراهيم: ٣.
[٧] : أ، و: «و العوج ما خالف[أ: مما]» . ل، س: «و العوج في غيره.. » .
[٨] : ليس في و. و في أ، ل، س: «و نحوه» .
[٩] : سورة ص: ٤١.
[١٠] : سورة المعارج: ٤٣. و قوله تعالى: إِلىََ نُصُبٍ قرأها الجمهور بفتح النون و سكون الصاد، و قرئ بضمّهما و قرئ بضم النون و سكون الصاد انظر تفسير الطبري ٢٩/٥٥، و البحر ٨/٣٣٦، و تفسير القرطبي ١٨/٢٩٦.
[١١] : زاد في ل، س: «قال اللّه تعالى: لَقَدْ لَقِينََا مِنْ سَفَرِنََا هََذََا نَصَباً [سورة-