أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٣٢ - باب اختلاف الأبنية في الحرف الواحد لاختلاف المعاني
مفوّق» و «أفقت السهم، و بالسهم [١] ، و هو [٢] سهم مفاق، و مفاق به» إذا وضعته [٣] في الوتر لترمي [٤] به، و يقال أيضا [٥] «أوفقت السهم، و بالسهم» في هذا المعنى، فهو «موفق» ، و «موفق به» و «انفاق السهم فهو منفاق» إذا انشقّ فوقه.
قالوا: و كلّ حرف كان [٦] على «فعلة» و هو وصف فهو للفاعل [٧] ، نحو «هذرة» و «نكحة» و «طلقة» و «سخرة» إذا كان مهذارا نكّاحا مطلاقا ساخرا من الناس، فإن سكّنت العين [٨] من «فعلة» و هو وصف فهو للمفعول به [٩] ، تقول [١٠] «رجل لعنة» أي: يلعنه [١١] الناس، فإن كان هو يلعن الناس قلت «لعنة» [١٢] و «رجل سبّة» أي: يسبّه [١٣] الناس، فإن كان هو يسبّ الناس قلت «سببة» و كذلك «هزأة و هزأة» ، و «سخرة و سخرة» و «ضحكة و ضحكة» ، و «خدعة و خدعة» [٣٥٧].
[١] : ليس في ب.
[٢] : ل، س: فهو.
[٣] : و: وضعت فوقه.
[٤] : ب: ليرمى.
[٥] : ليس في أ، و.
[٦] : ليس في ل، س.
[٧] : زاد في و: «دون المفعول» .
[٨] : في أ، و: «العين قلت: فعلة.. » .
[٩] : ليس في ل، س.
[١٠] : أ: نحو قولك.
[١١] : ب: «تلعنه» ، و ليس في و.
[١٢] : زاد في أ: «بفتح العين» .
[١٣] : و: «تسبّه» .