أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٣٤ - باب المصادر المختلفة عن الصّدر الواحد
و بريت القلم أبريه «بريا» .
و نحل [١] جسمه ينحل «نحولا» ، و نحلته من[٣٥٨]العطيّة أنحله «نحلا» [٢] و نحلته القول أنحله «نحلا» .
و أويت له «مأوية، و إيّة» أي: رحمته [٣] ، و أويت إلى بني فلان [٤] آوي «أويّا» ، و آويت فلانا «إيواء» .
عثر في ثوبه يعثر «عثارا» ، و عثر عليهم يعثر «عثرا، و عثورا [٥] » و أعثرت فلانا على القوم [٦] ، من قول اللّه عزّ و جلّ: وَ كَذََلِكَ أَعْثَرْنََا عَلَيْهِمْ [٧] .
و وقعت في العمل «وقوعا» ، و وقعت في الناس «وقيعة» .
و سكرت الرّيح [٨] «سكورا» أي: سكنت بعد الهبوب، و سكرت البثق أسكره «سكرا» إذا سددته، و سكر الرّجل يسكر «سكرا، و سكرا» .
و عبر [٩] الرّؤيا يعبرها «عبارة» ، و عبر النّهر يعبره «عبورا» ، و عبر الرجل يعبر «عبرا» إذا استعبر، و «العبر» سخنة العين، يقال: لأمّه العبر [١٠] .
[١] : و: «و تقول: نحل... » .
[٢] : زاد في ل، س، و: «و نحلة» .
[٣] : ب: «رحمه» .
[٤] : ل، س: «الى فلان» . و في أ: «الى فلان و بني فلان» .
[٥] : زاد في ل، س: «اي: اطّلع» .
[٦] : زاد في و: «أطلعته و هو.. » .
[٧] : سورة الكهف: ٢١.
[٨] : زاد في و: «تسكر» .
[٩] : «و عبر الرجل» .
[١٠] : زاد في و: «و العبر» .