أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١١٧ - باب معرفة ما في الخيل، و ما يستحب من خلقها
[١٢٢]بالمشي: منها «الظّبي» [١] قال أبو دواد [٢] :
و قصرى شنج الأنسا # ء نبّاح من الشّعب
يعني الظّباء [١] .
و منها «الذّئب» و هو أقزل، و إذا طرد فكأنه يتوجّى.
و منها «الغراب» و هو يحجل كأنه مقيّد، قال الطّرمّاح [٣] :
شنج النّسا حرق الجناح كأنّه # في الدّار إثر الظّاعنين مقيّد
فكأنّ شنج النّسا يستحبّ في العتاق خاصة، و لا يستحبّ في الهماليج.
و يستحبّ في الكفل «الامّلاس» و «الاستواء» و يكره منه [٤] «الفرق» و هو إشراف إحدى الوركين على الأخرى، و لذلك قال الشاعر [٥] :
لها كفل كصفاة المسيـ # ل........... [٦]
[١] : ب: الظباء: و قوله «يعني الظباء» من ب فقط.
[٢] : البيت له في الحيوان ١/٣٤٩، ٥/٢١٤، و الاقتضاب، ص: ٣٣٢ و شرح الجواليقي، ص: ٢١٠، و اللسان (شنج) ، و يروى لعقبة بن سابق الهزاني (انظر التعليق ص ١١٠، الحاشية: ٤) .
[٣] : ديوانه ق ٨/٥، ص: ١٣٠، و الحيوان ٥/٢١٥، و الاقتضاب، ص: ٣٣٣، و شرح الجواليقي، ص: ٢١٠، و اللسان (شنج) .
[٤] : ل، س: فيها. م: فيه.
[٥] : ل، س: «قالت الشعراء» و كذا في الجواليقي. م كما هنا.
[٦] : امرؤ القيس، ديوانه، ص: ١٦٤، و تمامه:
أبرز عنها جحاف مضر
و يروى لرجل من النمر بن قاسط (انظر التعليق ص ١١٠) ، و الاقتضاب، ص:
٣٣٤، و شرح الجواليقي، ص: ٢١١.