أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٥٣٧ - فعل و فعل
و الرّعب» ، و «النّكر، و النّكر» ، و «أذن، و أذن» ، و «السّحق، و السّحق» : البعد [١] ، و «العقب، و العقب» ، و «الحقب، و الحقب» ، و «الشّغل، و الشغل» ، و «الثّلث، و الثّلث» ، و «العذر، و العذر» ، و «النّذر، و النّذر» ، و «العمر، و العمر» ، و لأقبلنّ «قبلك و قبلك» ، و قرأ بعض القراء: «الجزء» ، و «العسر» ، و «اليسر» [٢] ، و الأكثر التخفيف.
و إذا توالت الضمتان في حرف واحد كان لك أن تخفف، مثل:
«رسل و رسل» ، و «كتب و كتب» ، و «طنب و طنب» .
و كذلك إذا توالت الكسرتان خفّفوا فقالوا في «إبل» : إبل.
و لم يسكّنوا شيئا من المفتوح؛ لخفة الفتحة، نحو «جمل» و «جبل» و «قتب» ، و لا يقولون «جبل» و لا «جمل» .
و إذا خفّفوا فقالوا [٣] مثل «عضد» و «فخذ» و «كبد» فربما أبقوا الحركة التي أسقطوها على أوّل الحرف، فقالوا في فخذ و كبد و عضد:
«فخذ» و «كبد» و «عضد» و ربما تركوا حركة[٥٦٢]الحرف الأول على حالها [٤] فقالوا: «فخذ» و «كبد» و «عضد» ، و قالوا في تخفيف
[١] : س: و البعد و البعد» .
[٢] : اما الجزء فورد في ثلاثة مواضع في القرآن، منها قوله تعالى: ثُمَّ اِجْعَلْ عَلىََ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً [سورة البقرة: ٢٦٠]، و أما العسر فورد في غير موضع أيضا، منها قوله تعالى: وَ لاََ تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً [الكهف: ٧٣]، و أما اليسر فورد في غير موضع أيضا، منها قوله تعالى: وَ سَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنََا يُسْراً [الكهف: ٨٨].
[٣] : ليس في س.
[٤] : أ، ب: على حاله.