أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٨١ - باب ما جاء ساكنا، و العامة تحرّكه
و تقول[٤٠٥]: «أراد فلان الكلام فأرتج عليه» و لا يقال ارتجّ [١] ، و أرتج: من الرّتاج، و هو الباب، كأنه أغلق عليه.
و تقول: «نظر إليّ بمؤخر عينه» مثل «مقدم عينه» و «بردت عيني بالبرود» و «بردت فؤادي بشربة من ماء» أبرده [٢] ، خفيف.
«طن الكتاب» و «طن [٣] الحائط» و لا يقال طيّن، و «أترب الكتاب» و لا يقال [٤] ترّب.
باب ما جاء ساكنا، و العامة تحرّكه
يقال: «في أسنانه حفر» و هو فساد في أصول الأسنان، و «حفر» رديئة. يقال: «أجد في بطني مغسا» و «مغصا» و أصله الطعن، و «هو شغب الجند» و لا يقال شغب.
و «في صدره عليّ وغر» أي: توقّد من الغضب، و أصله من وغرة القيظ، و هو شدّة حرّه.
و روي عن أبي زيد «وغر» بتسكين الغين، و عن الأصمعيّ «وغر» - بفتحها-من وغر يوغر وغرا.
و «جعلت كلام فلان دبر أذني» بفتح الدال و تسكين الباء: إذا أنت أعرضت عن كلامه، و «جبل وعر» ، و «رجل سمح» ، و «بلد وحش» ،
[١] : زاد في أ، و: «عليه» .
[٢] : أ، و: «فأنا أبرده» .
[٣] : قوله: «وطن الحائط» ليس في و.
[٤] : قوله: «و لا يقال ترّب» ليس في ل، س.