أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٧٥ - باب ما يشدّد، و العوامّ تخفّفه
سعرت القوم شرّا» ، و «قد غظته» ، و «قد رفدته» ، و «قد عبته» ، و «قد حدرت» السفينة في الماء، هذا كلّه بلا ألف.
«لا يفضض اللّه فاك» لأنه من فضّ يفضّ، و «يفضض» خطأ، «مط عنا [١] » تنحّ [٢] ، و «أمط غيرك» .
باب ما يشدّد، و العوامّ تخفّفه
هو «الفلوّ» مشدد الواو مضموم اللام، قال دكين [٣] :
كان لنا و هو فلوّ نرببه[٤٠٠]
و «هذا أمر مؤامّ» مشدّد [٤] الميم-مأخوذ من الأمم، و هو القرب، و هي «الأترجّة» و «الأترجّ» و أبو زيد يحكي [٥] ترنجة و ترنج أيضا، قال علقمة بن عبدة [٦] :
يحملن أترجّة نضخ العبير بها # كأنّ تطيابها في الأنف مشموم
و «الإجّاص» و «الإجّانة» و «القبّرة» و «القبّر» ، قال الشاعر [٧] :
[١] : و: «عني» .
[٢] : زاد في أ: «عنا» .
[٣] : هو دكين بن رجاء الفقيمي، انظر شرح الجواليقي: ٢٨٤، و الاقتضاب:
٣٨١، و اللسان (فلو) .
[٤] : ل، س: «بتشديد» .
[٥] : ب: فحكى، و هو تصحيف.
[٦] : ديوانه، ق ٢/٦، ص: ٥١، و شرح الجواليقي: ٢٨٤، و الاقتضاب: ٣٨١، و المنصف ٣/٤٧، و انظر تتمة تخريجه في الديوان: ١٤٦.
[٧] : طرفة بن العبد، ديوانه، ق ٤٥/١-٢، و تروى الابيات لكليب بن ربيعة-