أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٩١ - باب أوصاف المؤنث بغير هاء
و كذلك قولهم «عصفورة» ، و «فرس» يكون للذّكر و الأنثى، قال الأصمعيّ: هو بمنزلة الإنسان، يقال للرجل «هذا إنسان» و للمرأة «هذه إنسان» ، و حكى بعض العرب «شربت من لبن بعيري» .
باب أوصاف المؤنث بغير هاء
ما كان [١] على «فعيل» نعتا للمؤنّث و هو في تأويل «مفعول» كان بغير[٣١٦]هاء نحو «كفّ خضيب» و «ملحفة غسيل» و ربما جاءت بالهاء فيذهب [٢] بها مذهب [٣] الأسماء [٤] نحو «النّطيحة» و «الذّبيحة» و «الفريسة» و «أكيلة السّبع» ، يقال «شاة ذبيح» كما يقال «ناقة كسير» [٥] ، و تقول [٦] «هذه ذبيحتك» و ذلك أنك [٧] لم ترد أن تخبر أنّها قد ذبحت، أ لا ترى أنّك تقول هذا [٨] و هي حيّة؟ [٩] فإنّما [١٠] هي بمنزلة
[١] : و: «كل ما كان» .
[٢] : ل، س: «يذهب» .
[٣] : أ: مذاهب.
[٤] : ب، أ، ل، س، : «مذهب النعوت» و كذا أثبتها ناشر مطبوعة ليدن و تبعه م، و هو خطأ، و ما أثبته عن «و» . و لعله كان في الأصول «فلا يذهب بها مذهب النعوت» و ليست بين يدي فأتحقق منه. و الصواب ما أثبت يدل عليه كلام المؤلف نفسه، و كلام ابن السكيت، قال في إصلاح المنطق: ٣٤٣: «.. و قد تأتي فعيلة بالهاء و هي في تأويل مفعول بها، تخرج مخرج الأسماء و لا يذهب بها مذهب النعوت، نحو النطيحة و الذبيحة و الفريسة... » .
[٥] : و «كسيرة» و هو خطأ
[٦] : و: و يقال.
[٧] : في أ: «إذا» .
[٨] : ب، أ، و: «.. تقول هذا حيّة و هي حيّة» بإقحام «حيّة» و هو خطأ من النساخ او من الناشر.
[٩] : زاد في و: «لم تذبح» .
[١٠] : أ، ل، س: «و إنما» .