أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٣٢ - باب حذف الألف من الأسماء في الجميع
للإدغام و ذهاب إحدى الدالين في الكتاب.
و حذفوا الألف من «السّماوات» لمكان الألف الباقية فيها [١] ، و هو أجود.
و أمّا [٢] «المسلمات» و «الصّالحات» فإثبات [٣] الألف في «المسلمات» أجود من حذفها، و حذف الألف من «الصّالحات» [٢٥٤] أحسن من إثباتها؛ لأنه لا ألف في «المسلمات» إلا التي تحذف، و في «الصالحات» ألف غير المحذوفة.
و «الدّهاقين» و «الدّكاكين» و «الدّنانير» و «التّماثيل» و «المحاريب» و «المصابيح» إثبات الألف فيها كلها أجود و أحسن.
و كلّ جماعة ليس بينها و بين واحدها إلا الألف [٤] فلا يجوز حذف الألف [٥] ؛ لئلا يشبه الجميع الواحد، نحو «مساكين» لا يجوز أن تحذف الألف فيظنّ أنه مسكين، و كذلك «مساجد» و «دراهم» إذا كانت في موضع [٦] لا يقع فيه الواحد كتبت بغير ألف، فإن كانت في موضع [٧] يجوز أن يتوهّم فيه الواحد أثبتّ [٨] الألف.
[١] : في ب: «فيها منه.. » .
[٢] : ل، س: فأما.
[٣] : في م: «فالإثبات في.. » .
[٤] : و: «إلا ألف فليس يجوز» .
[٥] : زاد في أ: «منها» .
[٦] : ليس في و.
[٧] : ليس في و.
[٨] : زاد في و: «فيه» .