أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٨٨ - باب ما يذكّر و يؤنّث
الشّعر، و «أخذ في[٣١٣]عروض تعجبني» [١] أي: في ناحية، و الرّحم، و الرّيح، و الغول، و الجحيم، و النّار، و الشّمس، و العصا، و الرّحى، و الدّار، و الضّحى، و النّعل [٢] .
باب ما يذكّر و يؤنّث
«الموسى» قال الكسائيّ: هي [٣] فعلى، و قال غيره: هو [٤] مفعل من «أوسيت رأسه» أي: حلقته، و هو مذكّر إذا كان مفعلا و مؤنث إذا كان فعلى، و «الدّلو» الأغلب عليها التأنيث، و «الأضحى» جمع أضحاة و هي الذّبيحة، و قد تذكّر يذهب [٥] بها إلى اليوم، و «السّكّين» و «السّبيل» و «الطّريق» و «السّوق» و «اللّسان» من أنّثه قال: ألسن، و من ذكّره قال: ألسنة، و «العسل» و «العاتق» و «الذّراع» و «المتن» و «الكراع» قال سيبويه [٦] : الذراع مؤنثة، و جمعها أذرع لا غير، [٧] و «الحال» و «القليب» و «السّلاح» و «الصّاع» ، و «الإزار» ، و «السّراويل» ، و «العرس» [٨] و «العنق» [٩] ، و «الفهر» ،
[١] : ل، س: «عروض ما تعجبني» .
[٢] : في س: «و الشمس و النعل... و الضحى» .
[٣] : و: «هو» .
[٤] : ليس في و. و في أ: «هي» .
[٥] : أ، و: «و يذهب» .
[٦] : انظر الكتاب ٢/١٩٤، و عبارته: «و قالوا: ذراع و أذرع حيث كانت مؤنثة، و لا يجاوز بها هذا البناء و إن عنوا الأكثر كما فعل ذلك بالأكفّ و الأرجل» .
[٧] : زاد في و: «و غيره يذكّرها» .
[٨] : ل، س: «و العرف» و هو تحريف. و في و: «العروس» .
[٩] : ليس في أ.