أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤٤٦ - باب أفعلت الشيء عرّضته للفعل
باب أفعلت الشيء: عرّضته للفعل
«أ قتلت الرّجل» عرّضته للقتل، و «أبعت الشيء» عرّضته للبيع [١] ، و أنشد [٢] [٤٧٢]:
فرضيت آلاء الكميت؛ فمن يبع # فرسا فليس جوادنا بمباع
أي: بمعرّض للبيع.
و قال الفراء: تقول: «أبعت الخيل» إذا أردت أنك أمسكتها للتجارة و البيع [٣] ، فإن أردت أنك أخرجتها من يدك قلت «بعتها» .
قال: و كذلك قالت العرب: «أعرضت العرضان» أي [٤] : أمسكتها للبيع، و «عرضتها» ساومت بها، فقس على هذا ما ورد [٥] عليك [٦] .
[١] : زاد في أ: «حرفان نادران» .
[٢] : للأجدع بن مالك الهمداني من كلمة له أصمعية، انظر الأصمعيات ق ١٦/٧، ص: ٦٩ باختلاف في رواية صدره، و الاختيارين، ق ٧٦/١٢، ص: ٤٦٩ كما هنا، و شرح الجواليقي: ٣١٣، و الاقتضاب: ٤٠٥ و قال ابن السيد: «هذا البيت للأجدع بن مالك الهمداني أنشده الأصمعي و المفضل في اختياراتهما» . قلت:
ليست كلمة الأجدع في مطبوعة المفضليات، إلا أنها ثابتة في النسخة التي في المتحف البريطاني و رقمها: ١٤٧، انظر حاشية محقق الاختيارين: ٤٦٦.
[٣] : ليس في أ، و.
[٤] : ليس في أ، و.
[٥] : في أ، و: «كلّ ما ورد» .
[٦] : زاد في أ: «و يقال: عريض و عريضان في التثنية، و الجمع: عرضان، و هو من أولاد المعز الحوليّ، و إنما قيل له: عريض؛ لأنه قد بلغ أن يعرض على البيع» .