أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٩٢ - باب معرفة ما في السّماء و النّجوم و الأزمان و الرّياح
نعش الكبرى، و الناس يمتحنون به أبصارهم، و فيه جرى المثل فقيل [١] :
«أريها السّهى و تريني القمر» [٢] .
و «الفكّة» كواكب مستديرة خلف السّماك الرامح، و العامة تسميها «قصعة المساكين» ، و قدّام الفكّة «السّماك الرامح» و سمّي رامحا بكوكب يقدمه يقولون [٣] : هو رمحه، و «السّماك الأعزل» حدّ ما بين الكواكب اليمانية و الشامية، سمّي أعزل لأنه لا سلاح معه كما كان للآخر.
و «النّسر الواقع» ثلاثة أنجم كأنها أثافيّ، و بإزائه «النّسر الطائر» و هو[٩٤]ثلاثة أنجم مصطفة، و إنما قيل للأول «واقع» لأنهم يجعلون اثنين منه جناحيه، و يقولون: قد ضمّهما إليه كأنّه طائر وقع، و قيل للآخر «طائر» لأنّهم يجعلون اثنين منه جناحيه، و يقولون: قد بسطهما كأنه طائر، و العامّة تسميها «الميزان» .
و «الكفّ الخضيب» كف الثّريا المبسوطة و لها كف أخرى يقال لها «الجذماء» و هي أسفل من الشّرطين.
و «العيّوق» في طرف المجرّة الأيمن، و على إثره ثلاثة كواكب بيّنة، يقال لها: «الأعلام» و هي «توابع العيّوق» ، و أسفل العيّوق، نجم يقال له: «رجل العيّوق» .
و «سهيل» كوكب أحمر منفرد عن الكواكب، و لقربه من الأفق تراه
[١] : ليس في س، و.
[٢] : انظر جمهرة الأمثال ١/١٤٢، مجمع الأمثال ١/٢٩١، المستقصى ١/١٤٧، و هذا قول موزون، من المتقارب، و قد استعمله بعض الشعراء، انظر شرح الجواليقي، ص: ١٨٣.
[٣] : س: يقال.