أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤٩٨ - ما تكلم به العامة من الكلام الأعجمي
قال: و البردج السّبي، و هو بالفارسية برده، و قوله [١] :
عكف النّبيط يلعبون الفنزجا
و هو بالفارسية پنجگان، و قوله [٢] :
يوم خراج تخرج [٣] السّمرّجا
أصله [٤] بالفارسية سه مرّه، أي: استخراج الخراج في ثلاث مرات.
و قوله [٥] :
ميّاحة تميح مشيا رهوجا
قال: الرّهوج المشي السّهل، و هو بالفارسية رهوار، أي هملاج.
و قوله [٦] :
و كان ما اهتضّ الجحاف بهرجا
البهرج: الباطل، و هو بالفارسية نبهره. [٥٢٩]
و «البالغاء» ممدود [٧] : الأكارع، و هو بالفارسية پابها.
و «الألوّة» العود، و أصلها بالفارسية [٨] .
[١] : أي العجاج، ديوانه، ق ٣٣/١٦، جـ ٢/٢٤، و شرح الجواليقي: ٣٤١، و الاقتضاب: ٤٢١. و سيستشهد المؤلف بأبيات أخرى من هذه القصيدة.
[٢] : أي العجاج، ديوانه، ق ٣٣/١٧، جـ ٢/٢٥
[٣] : أ، س: يخرج.
[٤] : س: «قال: أصله... » .
[٥] : أي العجاج، ديوانه، ق ٣٣/٤٥، جـ ٢/٣٨.
[٦] : أي العجاج، ديوانه، ق ٣٣/١١١، جـ ٢/٦٨.
[٧] : ليس في ب، و.
[٨] : زاد في س: لوّة.