أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٨٣ - و من صفات الناس
على الأصابع حتى تزول فيرى [١] أصلها خارجا.
رجل «متيّم» تيّمه الحب، أي: عبّده و استعبده، و منه «تيم اللاّت» كأنه عبد اللاّت.
رجل «جميل» [٢] قالوا: أصله من الودك، يقال: «اجتمل الرّجل» إذا أذاب الشحم و أكله، و الجميل: الودك بعينه، و وصف الرجل به يراد أنّ ماء السّمن يجري في وجهه.
و «المصلوب» أيضا من الصّليب، و هو الودك، يقال: «اصطلب الرجل» إذا جمع العظام فطبخها [٣] ليخرج ودكها فيأتدم به، و منه قول الكميت بن زيد [٤] :
و احتلّ برك الشّتاء منزله # و بات شيخ العيال يصطلب [٥]
و قال الهذلي [٦] :
جريمة ناهض في رأس نيق # ترى لعظام ما جمعت صليبا[٨٤]
أي: ودكا.
«المخنّث» مأخوذ من الانخناث، و هو التكسّر، و التّثني، و منه [٧]
[١] : أ: فترى. ل، س: فيرى شخص.
[٢] : أ: جميل الوجه.
[٣] : أ، و: و طبخها.
[٤] : ليس في أ، و. و فيهما الشطر الثاني من البيت.
[٥] : البيت في ديوانه ١/٨٢، و المعاني الكبير ١/٤١٥، ٢/١٢٥١، و إصلاح المنطق، ص: ٣٩، و الاقتضاب، ص: ٣١٧، و شرح الجواليقي، ص:
١٧٤، و الأنباري على المفضليات، ص: ٧٧٧، و اللسان (صلب) .
[٦] : هو أبو خراش. و البيت من كلمة له في ديوان الهذليين، ٢/١٣٢-١٣٦، و الاقتضاب، ص: ٣١٧ و شرح الجواليقي، ص: ١٧٤.
[٧] : أ: «و منه يقال: مرأة خنث» .