أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٦٠٧ - باب شواذ التصريف
قال الفرّاء [١] : و من الشاذ قولهم للرّجل «حيوة» ، و للقطّ «ضيون» .
و قال سيبويه [٢] : قالوا «أرقت الماء» ثم [٣] أبدلوا من الهمزة هاء، فقالوا: «هرقت الماء [٤] » .
و قال الفرّاء: و الهمزة تبدل منها الهاء في أول الحرف كثيرا؛ قالوا «هبرية» و أصلها «إبرية» ، و قالوا «هنرت» و أصله «أنرت» ، و «هرحت» [٥] و أصله «أرحت» ، و «هرقت» و أصله [٦] «أرقت» .
قال سيبويه [٧] : ثم لزمت الهاء فصارت كأنها من نفس الحرف، ثم أدخلت الألف بعد [٨] على الهاء، و تركت الهاء عوضا من حذفهم العين؛ لأن أصله [٩] أريقت، فقالوا: «أهرقت» و نظيره[٦٣٠] «اسطعت تسطيع» .
قال الفرّاء: توهموا أن قولهم «اسطعت» أفعلت لأنّه بوزنها [١٠] .
و قال الأحمر: يقال [١١] «مششت الدّابة» بإظهار التضعيف، ليس في
[١] : ليس في أ، س.
[٢] : انظر الكتاب ٢/٣٣٣، و ما هنا بتصرف عنه.
[٣] : ليس في ب.
[٤] : ليس في أ، و.
[٥] : زاد في أ: الدابة.
[٦] : ب: و أصلها.
[٧] : انظر الكتاب ٢/٣٣٣، و ما هنا بتصرف عنه.
[٨] : أ: بعده.
[٩] : ب، و: أصلها.
[١٠] : س: بوزنه.
[١١] : ليس في أ، ب. و في و: قالوا.