أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٦٣ - باب ما يكون مهموزا بمعنى، و غير مهموز بمعنى آخر
الرّميّة» يرميها رميا.
و قال الفرّاء: تقول «ابغني خادما» أي: ابتغه لي، فإذا أراد [١] أعنّي على طلبه قال: «أبغني» بقطع الألف.
و كذلك «المسني نارا» و «ألمسني نارا» و «احلبني [٢] » و «أحلبني» ، فقوله: «احلبني» احلب لي و اكفني الحلب، و «أحلبني» أعنّي عليه[٣٨٧]و كذلك «احملني» و «أحملني» [٣] و «اعكمني» و «أعكمني» .
و «أخفرت الرجل» [٤] نقضت [٥] ما بيني [٦] و بينه من العهد، و «خفرته» حفظته.
باب ما يكون مهموزا بمعنى، و غير مهموز بمعنى آخر
«عبّأت المتاع» و الطّيب تعبئة [٧] ، إذا هيأته و صنعته، و «عبأت» الطّيب أيضا-بلا تشديد-فأنا أعبؤه، و «ما عبأت بفلان» هذا كلّه بالهمز، و «عبّيت الجيش» بلا همز، هذا قول الأخفش [٨] .
[١] : أ: «قال فإن أراد» .
[٢] : ليس في ب.
[٣] : ليس في ب.
[٤] : زاد في أ: «إخفارا» .
[٥] : و: «نكثت» .
[٦] : أ: «ما كان بيني.. » .
[٧] : ليس في ب.
[٨] : زاد في أ: «و عبأت للجهل حلما، مهموز، قال الشاعر:
عبأته له حلما فأكرمت غيره # و أعرضت عنه و هو باد مقاتله»