أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤٧٠ - باب افعوعلت و أشباهها و ما يتعدّى من الأفعال و ما لا يتعدّى
باب افعوعلت و أشباهها و ما يتعدّى [١] من الأفعال و ما لا يتعدّى
تأتي افعوعلت بمعنى المبالغة و التوكيد، تقول «أعشبت الأرض» فإذا أردت أن تجعل ذلك كثيرا عامّا قلت «اعشوشبت» و كذلك حلا و «احلولى» ، و «خشن» و «اخشوشن» و هو يتعدى، قال الشاعر [٢] :
فلمّا أتى عامان بعد انفصاله # عن الضّرع و احلولى دماثا يرودها
و قالوا «اعروريت الفلوّ» أي: ركبته عريا [٣] ، و «اعروريت منّي أمرا قبيحا» أي: ركبته.
و افعوّل [٤] يتعدّى، تقول [٥] «اعلوّطه» .
و فعللت يتعدّى، قالوا [٦] «صعررته» [٤٩٩]فتصعرر، و أنشد [٧] :
سود كحبّ الفلفل المصعرر
و «دحرجته» و «جلببته» ، و فوعلت [٨] نحو «صومعته» .
[١] : ب: باب ما يتعدى الخ.
[٢] : هو حميد بن ثور الهلالي، ديوانه، ص: ٧٣، و شرح الجواليقي: ٣٢٢، و الاقتضاب: ٤١٠، و الكتاب ٢/٢٤٢، و شرح المفصل ٧/١٦٢، و المنصف ١/٨١، و اللسان (حلا) . و في الديوان «بعد فصاله» .
[٣] : ليس في ب.
[٤] : ب: «قال: و افعوّل الخ» .
[٥] : أ: قالوا.
[٦] : و: يقال.
[٧] : البيت بلا نسبة في شرح الجواليقي: ٣٢٣، و الاقتضاب: ٤١٠، و اللسان (صعر) و روايته فيه: يبعرن مثل الفلفل المصعرر.
[٨] : أ: «و فوعلت يتعدى.. » .