أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٤٢ - و في النساء
التقى هو و الطّحال مات صاحبه، قال النابغة [١] :
و قد حال همّ دون ذلك داخل # ولوج الشّغاف تبتغيه الأصابع
يعني أصابع الأطباء تلتمسه، تنظر هل نزل أم [٢] لم ينزل.
و «الكباد» وجع الكبد، قال النبي صلى الله عليه و سلم «الكباد من العبّ» [٣] و العبّ: شدّة جرع الماء كما تجرع الدوابّ.
و «الصّفار» و «الصّفر» هما [٤] اجتماع الماء في البطن، يعالج بقطع النائط [٥] ، و هو عرق في الصّلب، قال العجاج [٦] : [١٥٢]:
قضب [٧] الطّبيب نائط المصفور
و قد يعالج بالكيّ و اللّدود و غير ذلك، قال ابن أحمر و كان سقي بطنه [٨] :
شربت الشّكاعى، و التددت ألدّة # و أقبلت أفواه العروق المكاويا [٩]
و «الذّرب» : فساد المعدة، يقال: ذربت معدته تذرب ذربا، قال
[١] : ديوانه، ق ٣/٩، ص: ٤٥، و الاقتضاب، ص: ٣٤١، و شرح الجواليقي، ص: ٢٢٥. و رواية الديوان: «دخول الشغاف» .
[٢] : أ، ل، س: أو. و في و: هل نزل أم لا.
[٣] : انظر الفائق ٣/٢٤٣، و النهاية ٤/١٣٩.
[٤] : أ: هو.
[٥] : زاد في ب: «مهموز» .
[٦] : ديوانه، ق ١٩/١٥١، ١/٣٧٢، و انظر تخريجه في ٢/٣٩٧ و زد الاقتضاب، ص: ٣٤٢، و شرح الجواليقي، ص: ٢٢٦.
[٧] : كتب على الهامش في ب: «قطع» و هي رواية ثانية، انظر الديوان.
[٨] : زاد في أ: «يعني أصابه الماء الأصفر» .
[٩] : ديوانه ق ٥٦/١٨، ص: ١٧١، و الاقتضاب، ص: ٣٤٢، و شرح الجواليقي، ص: ٢٢٦، و انظر تتمة تخريجه في الديوان، ص: ٢٢٥.