أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤٦٩ - باب افتعلت، و مواضعها
الجمل» و «استتيست الشاة» ، «و استنسر البغاث» [١] ، و «استضرب العسل» :
أي: صار ضربا، متحرّك [٢] .
باب افتعلت، و مواضعها
تأتي افتعلت بمعنى اتّخذت ذلك، تقول «اشتويت» أي: اتّخذت شواء، و شويت: أنضجت، و كذلك «اختبزت» و خبزت، و «اطّبخت» و طبخت و «اذّبحت» و ذبحت، فذبحت [٣] : قتلت، و اذّبحت: اتخذت ذبيحة، و حبسته كقولك ضبطته، و «احتبسته» اتخذته حبيسا، و أما كسب فمعناه أصاب و «اكتسب» فمعناه تصرّف و طلب [٤] ، و «الاعتمال» بمنزلة الاضطراب.
و يأتي افتعل لا يراد به شيء من هذا، و ذلك «افتقر» و «اشتدّ» ، و قلع و «اقتلع» ، «و جذب و «اجتذب» و قرأت و «اقترأت» [٤٩٨].
و تأتي افتعلت بمعنى تفاعلت من اثنين، نحو «اقتتلنا» بمنزلة تقاتلنا و أشباهها [٥] .
[١] : انظر هذه الأمثال: استنوق الجمل في جمهرة الأمثال ١/٥٤، و المستقصى ٢/١٥٨، و استتيست الشاة في المستقصى ٢/١٥٦، و استنسر البغاث في أمثال أبي عبيد ٩٣ و تخريجه ثمة، و لفظه: إن البغاث بأرضنا يستنسر.
[٢] : في أ، س: «محرك الراء» . و في و: «صار ضربا أي ثخن» .
[٣] : ليس في ب.
[٤] : ليس في أ.
[٥] : زاد في و، م: «و اجتورنا بمنزلة تجاوزنا» .