أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٩٤ - باب ما جاء مضموما، و العامة تفتحه
يا بنيّ التّخوم لا تظلموها # إنّ ظلم التّخوم ذو عقّال [١]
بالضّم، و هو «الرّوشم» ، و «الرّوسم [٢] » بالفتح، و هو «النّشوط» و «الشّبّوط» .
باب ما جاء مضموما، و العامة تفتحه
يقال [٣] : «على وجهه طلاوة» بضم أوله، و هي [٤] ثياب «جدد» بضم الدال الأولى، و لا يقال جدد-بفتحها-إنما الجدد الطرائق، قال اللّه عز و جل: وَ مِنَ اَلْجِبََالِ جُدَدٌ بِيضٌ [٥] أي: طرائق. و هذا [٦] دقيق «حوّارى» بضم الحاء، و هو البياض [٧] ، و هي «الجنبذة» بضم الباء، و العامة تفتحها، و هي ما ارتفع من الشيء، و أعطيته الشيء «دفعة دفعة» [٨] ، و هذه «نقاوة المتاع» ، و «نقايته» ، و «و ثؤلول» و جمعه
قابن الجلاح في التنبيهات: ٢٩٦، و الاقتضاب، ص: ٣٨٦، و اللسان (تخم، عقل) و ذكر في الموضع الأول انه ينسب لأبي قيس بن الأسلت، و التاج (عقل) و نسبه لأبي قيس بن الأسلت في (تخم) انظر ديوان أبي قيس بن الأسلت، ص:
٨٧؛ و البيت بلا نسبة في إصلاح المنطق، ص: ٢٨٢ «و نسب في نسخة منه لأبي قيس بن الأسلت» ، و الصحاح (تخم، عقل) و مقاييس اللغة ١/٢٤٢، و المخصص ١٠/١٤٦، و روايته في السيرة و الروض و ديوان ابي قيس: «.. لا تخزلوهاxإن خزل.. » .
[١] : و: «داء عضال» و هو تحريف.
[٢] : ليس في و. و زاد في أ: أيضا.
[٣] : من أ فقط.
[٤] : ليس في ب.
[٥] : سورة فاطر: ٢٧.
[٦] : أ: و هو.
[٧] : س: و هو من البياض.
[٨] : أ، س: «دفعة» من غير تكرير.