أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٥١ - باب الأمر بالمعتل من الفعل
أو فاء أو لم يتّصل، و لم يسمع [١] غير ذلك، و المستعمل في مثل[٢٧٣] «أجره اللّه يأجره» [٢] الإتمام، في الانفراد و الاتّصال، تقول «اللّهمّ اؤجرني في مصيبتي» ؛ فأما «سأل يسأل» فإن شئت ابتدأت فقلت [٣] :
«اسأل فلانا عن كذا» ، و إن شئت قلت «سل فلانا» و هو أحبّ إليّ؛ لأنّها كذلك كتبت في المصحف [٤] [٥] إذا لم تتّصل، بلا ألف قبلها؛ و إن اتصلت [٦] بواو أو فاء؛ فإن شئت ألحقت [٧] بها [٨] الألف في أولها و همزت فقلت: «و اسأل اللّه [٩] ، فاسأل اللّه» ، و إن شئت [١٠] حذفت الألف و حذفت الهمزة فقلت: «و سل اللّه [١١] ، فسل اللّه» ، و إذا أمرت من «جاء يجيء» قلت «جيء إلينا» ، و كذلك إن اتّصل، و إن ثنّيت قلت «جيئا» ، و «جيئوا» في الجمع [١٢] ، مثل جيعا[٢٧٤]و جيعوا.
و إذ أمرت من مثل «وعيت الحديث» و «وقيتك بنفسي» و «و شيت الثّوب» زدت هاء في اللفظ إذا وقفت، و هاء في الكتاب، فتكتب «عه
[١] : ل، س: «نسمع» .
[٢] : في أ: «يأجره اللّه» .
[٣] : ليس في ب.
[٤] : في قوله عز و جل: سَلْ بَنِي إِسْرََائِيلَ [سورة البقرة: ٢١١]و قوله: سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذََلِكَ زَعِيمٌ [سورة القلم: ٤٠].
[٥] : ليس في أ، و فيها مكانه: «.. في المصحف إذا لم تتصل بالألف في أولها» و هو خطأ صوابه «بلا ألف في أولها» .
[٦] : جاءت هذه العبارة في و: «.. في المصحف بلا ألف إذا لم تتصل بواو قبلها فإن اتصلت... » . و جاء في س: «.. في المصحف إذا لم تتصل بواو و لا فاء قبلها و إن اتصلت بواو... » .
[٧] ، ل، س: «ألحقت فيها ألفا» .
[٨] : ليس في أ، و فيها مكانه: «.. في المصحف إذا لم تتصل بالألف في أولها» و هو خطأ صوابه «بلا ألف في أولها» .
[٩] : ليس لفظ الجلالة في الموضعين في ب، و في الموضع الأول في و.
[١٠] : ليس في ل، س.
[١١] : ليس في ل، س.
[١٢] : ليس «في الجمع» في ب، س.