أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٩٥ - باب معرفة ما في السّماء و النّجوم و الأزمان و الرّياح
[٩٧]الزوال، و الهاجرة: من الزوال إلى قرب العصر، و ما بعد ذلك فهو [١] الأصيل، و القصر و العصر: إلى تطفيل الشمس، ثم الطّفل و الجنوح: إذا جنحت الشمس للمغيب [٢] ، و هما شفقان: الأحمر، و الأبيض؛ فالأحمر:
من لدن غروب الشمس إلى وقت صلاة العشاء، ثم يغيب و يبقى الأبيض إلى نصف الليل.
و «الصّبوح» شرب الغداة و «الغبوق» شرب العشيّ، و «القيل» شرب نصف النهار، و «الجاشريّة» حين يطلع الفجر. قال أبو زيد: سميت جاشريّة لأنها تشرب سحرا إذا جشر الصبح، و هو عند طلوع الفجر.
و «الحقب» السّنون، الواحدة [٣] : حقبة، و «الحقب» الدهر، و جمعه أحقاب و «القرن» يقال: هو ثمانون سنة، و يقال: ثلاثون.
و يوم الجمعة: يوم العروبة.
و «أيّام العجوز» عند العرب خمسة: صنّ، و صنّبر، و أخيهما وبر، و مطفئ الجمر، و مكفئ الظّعن؛ هذه الرواية الصحيحة عنهم [٤] [٩٨]؛ قال ابن كناسة: و هي في نوء الصّرفة، و سميت الصّرفة لانصراف البرد و إقبال الحر.
و يوم «النّحر» يوم الأضحى، و يوم «القرّ» بعده؛ لأن الناس يستقرّون [٥] فيه بمنى، و يوم «النّفر» اليوم الذي بعده؛ لأن الناس ينفرون
[١] : ليس في ب، ل، س.
[٢] : زاد في و: أي مالت.
[٣] : أ: واحدتها. س: واحدها.
[٤] : س: عندهم.
[٥] : س، و: يقرون. م: كما هنا.