أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٧٤ - باب ما يجري عليه العدد في تذكيره و تأنيثه
الدّرهم» و «ثلاثة آلاف الدّرهم» ، [١] و لا يجوز أن تقول: «ما فعلت المائة الدرهم» و «الألف الدرهم» [٢] على أن تجعل الدرهم وصفا للمائة و للألف [٣] كما فعلت ذلك في قولك «ما فعلت التسعة الدراهم» لأن الدرهم لا يكون مائة كما تكون الدراهم تسعة.
و إذا [٤] أردت أن تعرّف عددا تكثر ألفاظه، نحو [٥] «ثلاثمائة ألف درهم» و «خمسمائة ألف درهم» ألحقت الألف و اللام في آخر لفظة [٦] منها، فتقول [٧] : «ما فعلت ثلاثمائة ألف الدّرهم» و «خمسمائة ألف الدرهم» . هذا مذهب البصريين، لا يجيزون غيره، و البغداديّون يجيزون «ما فعلت ثلاثمائة [٨] الألف الدرهم» .
باب ما يجري عليه العدد في تذكيره و تأنيثه
العدد يجري في تذكيره و تأنيثه على اللفظ لا على المعنى[٢٩٩] تقول «لفلان ثلاث بطّات ذكور» و «ثلاث حمامات ذكور» و «رأيت ثلاث حيّات ذكورا» ، و «كتبت [٩] لفلان ثلاث سجلاّت» فتؤنث على اللفظ؛ و الواحد سجل مذكر، و «مررت على ثلاث حمّامات» فتؤنث [١٠] و الواحد
[١] : سقط من ب.
[٢] : سقط من ب.
[٣] : في النسخ «و الألف» .
[٤] : و: و إن.
[٥] : و: «نحو قولك» .
[٦] : ل، س: لفظ.
[٧] : و، ل، س: فقلت.
[٨] : س: الثلاث المائة.
[٩] : أ، و: و كتب.
[١٠] : زاد في و: «على اللفظ» .