أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٨٨ - باب معرفة ما في السّماء و النّجوم و الأزمان و الرّياح
فيه [١] ، و ربّما استسرّ ليلة، و ربما استسرّ ليلتين.
و «البراء» آخر ليلة من [٢] الشهر، سميت بذلك لتبرّؤ القمر [٣] من الشمس.
و «المحاق» ثلاث ليال من آخر الشهر[٨٩]، سميت بذلك لامحاق [٤] القمر فيها أو الشهر.
و «النّحيرة» آخر يوم من الشهر؛ لأنه [٥] ينحر الذي يدخل فيه [٦] ، أي: يصير في نحره.
و «الهلال» أول ليلة و الثانية و الثالثة، ثمّ هو قمر بعد ذلك إلى آخر الشهر.
و «ليلة السّواء» ليلة ثلاث عشرة، ثم «ليلة البدر» لأربع عشرة [٧] ، و سمّي بدرا لمبادرته الشمس بالطلوع كأنه يعجلها [٨] و يقال: سمّي بدرا لتمامه و لامتلائه [٩] ، و كلّ شيء تمّ فهو بدر، و منه قيل [١٠] لعشرة آلاف درهم
[١] : ليس في ل، س. و هي ثابتة في م.
[٢] : ل، س: في. م كما هنا.
[٣] : زاد في س: فيها.
[٤] : ل، س: لانمحاق. م كما هنا.
[٥] : أ، و: سمّي بذلك لأنّه.. »
[٦] : ليس في ب، ل، س.
[٧] : في ب حاشية نصها: «قال الخليل: ليلة خمسة عشر[كذا]يقال لها الزبرقان، و الزبرقان: شعاع القمر» .
[٨] : زاد في أ، ل، س: «المغيب» .
[٩] : س: و امتلائه.
[١٠] : أ: يقال.