أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٠٩ - باب معرفة ما في الخيل، و ما يستحب من خلقها
باب [١] معرفة ما في الخيل، و ما يستحب من خلقها
يستحبّ في الأذنين [٢] الدقّة و الانتصاب، و يكره فيهما «الخذا» [٣] و هو استرخاؤهما. قال الشاعر [٤] :
يخرجن من مستطير النّقع دامية # كأنّ آذانها أطراف أقلام
و يستحب في الناصية السّبوغ، و يكره فيها «السّفا» و هو خفّة الناصية و قصرها، قال عبيد [٥] :
مضبّر خلقها تضبيرا # ينشقّ عن وجهها السّبيب
و هو شعر الناصية. و قال سلامة بن جندل [٦] :
ليس بأسفى و لا أقنى و لا سغل # يعطى دواء قفيّ [٧] السّكن مربوب
و السّفا في البغال و الحمير محمود. قال الشاعر [٨] :
[١] : ليس في أ، س. في و: باب معرفة الخيل. م كما هنا.
[٢] : أ، ل، س: الأذن. م كما هنا.
[٣] : ل، س: فيها.
[٤] : عدي بن الرقاع كما في الاقتضاب، ص: ٣٢٢، و بلا نسبة في شرح الجواليقي، ص: ١٩٥.
[٥] : و: «عبيد بن الأبرص» ، و البيت في ديوانه (ط صادر) ص: ٢٨، و شرح القصائد العشر للتبريزي، ص: ٤٧٩.
[٦] : ديوانه ق ١/٨، ص ١٠٠، و المفضليات ق ٢٢/١٥، ص: ١٢١، و شرح الأنباري عليها، ص: ٢٣٠، و الاقتضاب، ص: ٣٢٣، و شرح الجواليقي، ص: ١٩٥، و انظر تتمة تخريجه في الديوان، ص: ٢٢٦.
[٧] : ضبط في مطبوعة ليدن: «دواء قفيّ» .
[٨] : دكين بن رجاء الفقيمي كما في شرح الجواليقي، ص: ١٩٧، و الأنباري على المفضليات، ص: ٢٣٢، و اللسان (سفا) ، و نسب ابن السيد الرجز لجرير، انظر الاقتضاب، ص: ٣٢٤، و ليس في ديوانه، فلعله قد وهم.