أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٥١٠ - باب دخول بعض الصفات مكان بعض
أَفْوََاهِهِمْ [١] أي: إلى أفواههم.
و «في» مكان الباء، قال زيد الخيل [٢] :
و يركب يوم الرّوع فيها فوارس # بصيرون في طعن الأباهر و الكلى
و قال آخر [٣] :
و خضخضن فينا البحر حتّى قطعنه [٤] # على كلّ حال من غمار و من وحل
أي: خضخضن بنا، و قال آخر [٥] :
نلوذ في أمّ لنا ما تغتصب
أي: بأمّ، و قال الأعشى [٦] :
.................... # و إذا تنوشد في المهارق أنشدا [٧] [٥٣٩]
أي: إذا سئل بكتب الأنبياء [٨] أجاب.
و «على» مكان اللام، قال الرّاعي [٩] :
[١] : سورة إبراهيم: ٩.
[٢] : من كلمة له في النوادر: ٨٠-٨١، و ذيل الأمالي: /٢٣-٢٤ و شرح شواهد المغني:
١٦٦، و الخزانة ٤/١٤٨، و الشعر و الشعراء ١/٢٨٧-٢٨٨، و البيت في شرح الجواليقي: ٣٥٧، و الاقتضاب: ٤٣٧.
[٣] : البيت بلا نسبة في شرح الجواليقي: ٣٥٨، و الاقتضاب: ٤٣٧.
[٤] : ب، و: «و خضخضت... قطعته» .
[٥] : رجل من طيء، انظر شرح الجواليقي: ٣٥٨، و الاقتضاب: ٤٣٨.
[٦] : ديوانه، ق ٣٤/١٣، ص ٢٦٥: و شرح الجواليقي: ٣٥٨ و الاقتضاب: ٤٣٨. و رواية الديوان: «يناشد بالمهارق» .
[٧] : صدره: ربي كريم لا يكدّر نعمة.
[٨] : زاد في أ: «عليهم السلام» .
[٩] : ديوانه، ص: ٦٧، و شرح الجواليقي: ٣٥٩، و الاقتضاب: ٤٣٨. و في و:
«فسار النيّ» .