أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٠٤ - باب نوادر من الكلام المشتبه
و «قد زنى الرّجل» و «عهر» هذا يكون بالأمة و الحرّة، و يقال في الإماء خاصة «قد ساعاها» و لا تكون المساعاة إلا في الإماء خاصة.
و «الخباء» من صوف أو وبر، و لا يكون من الشّعر، و «الطّراف» من الأدم.
و «الجمع» المجتمعون، و «الجمّاع» المتفرّقون، قال أبو قيس ابن الأسلت [١] :
............ # من بين جمع غير جمّاع [٢]
قال [٣] الأصمعيّ: «فوّارة الورك» بفتح [٤] الفاء، و «فوارة القدر» ما يفور [٥] من حرّها، بضم الفاء.
«الغيلم» المرأة الحسناء، بالغين معجمة، و «العيلم» بالعين غير معجمة: البئر الكثيرة الماء.
يقال [٦] : «بات[٢٢٦]فلان [٧] يفعل كذا» [٨] إذا فعله ليلا، و «ظلّ يفعل كذا» إذا فعله نهارا.
و لا يقال: «راكب» إلا لراكب البعير خاصة، و يقال: فارس،
[١] : ديوانه: ٨٠، و المفضليات ق ٧٥/١٥، ص: ٢٨٥، و جمهرة أشعار العرب ٢/٦٥٥، و الاقتضاب: ٣٥٨، و شرح الجواليقي: ٢٤٩، و اللسان (جمع) .
[٢] : صدره: حتّى تجلّت و لنا غاية.
[٣] : من و فقط.
[٤] : ليس في أ. و في و: «بالفتح» .
[٥] : أ: «و هو ما يفور» . س: «هو ما يفور» .
[٦] : أ: «و يقال» .
[٧] : ليس في أ، س. م كما هنا.
[٨] : أ: «كذا و كذا» ، و كذا في الاقتضاب.