أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٧٥ - فرق في أسماء الجماعات
قال أبو زيد: «الفزر» من الضّأن: ما بين العشر[١٩٣]إلى الأربعين، و «الصّبّة» من المعز مثل ذلك، و «الثّلّة» -بضم الثاء-القطعة من الناس، قال الله عزّ و جل: ثُلَّةٌ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ `وَ قَلِيلٌ مِنَ اَلْآخِرِينَ [١] .
و يقال لجماعة الخيل «رعيل» ، و القطعة منها «رعلة» و لجماعة الناس «فئام» .
و قالوا: «النّفر» و «الرّهط» ما دون العشرة، و «العصبة» من العشرة إلى الأربعين، و «القبيل» الجماعة يكونون [٢] من الثلاثة فصاعدا من قوم شتّى، و جمعه قبل، و «القبيلة» بنو أب واحد.
قال ابن الكلبيّ [٣] : «الشّعب» أكثر [٤] من القبيلة، ثم «القبيلة» ، ثم «العمارة» ، ثم «البطن» ، ثم «الفخذ» .
و قال غيره: «الشّعب» ثم «القبيلة» ثم «الفصيلة» [٥] .
و «أسرة الرجل» رهطه الأدنون، و «فصيلته» ، و «عترته» كذلك، و «العشيرة» تكون للقبيلة، و لمن دونهم، و لمن قرب إليه [٦] [١٩٤]من أهل بيته.
و «الرّكب» أصحاب الإبل، و هم العشرة، و نحو ذلك،
[١] : سورة الواقعة: ١٣-١٤.
[٢] : و: «تكون» . أ: «يكون» تصحيف.
[٣] : زاد في أ: «عن أبيه» .
[٤] : أ، ل، س: «أكبر» .
[٥] : زاد في أ: «و قال أبو محمد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة: «الشّعب في النّسب، و الشّعب في الجبل» .
[٦] : ب: «إليهم» .