أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٦٠١ - باب شواذ التصريف
مأجورات» من هذا، و لو أفردوا لقالوا «موزورات» .
و قالوا: أرض «مسنيّة» من «يسنوها المطر» و القياس: مسنوّة، و قال الشاعر: [١]
ما أنا بالجافي و لا المجفيّ
قال الفرّاء: بناه على جفي.
و قال الآخر [٢] :
............ # أنا الليث معديّا عليه [٣] و عاديا
قالوا: بناه على عدي عليه.
و قالوا: «العلياء» و الأصل العلواء؛ لأنه من الواو، أ لا ترى أنك تقول: «عشواء» و «قنواء» و «سفواء» فإن [٤] كانت من الياء قلتها بالياء، مثل: «ظمياء» و «عمياء» يردّ [٥] إلى الواو ما كانت[٦٢٤]أصله، و إلى الياء ما كانت أصله [٦] .
قال الخليل: إنما قالوا «علياء» لأنه لا ذكر لها، فأرادوا أن يفرقوا بين ما له ذكر و بين ما ليس له ذكر.
قال الفرّاء: قد جاءت حروف على «فعلاء» لا ذكر لها بالواو،
[١] : سلف البيت، ص: ٥٦٨.
[٢] : سلف البيت، ص: ٥٦٩.
[٣] : أ: «علي» ، و هي رواية.
[٤] : في ب، و: «فإن كانت من الواو قلتها بالواو، و إذا كانت من الياء... » .
[٥] : أ، س: ترد.
[٦] : في أ: «.. ما كانت أصله الواو؛ و إلى الياء ما كانت أصله الياء» .