أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٦٠٦ - باب شواذ التصريف
قال الفرّاء: و قولهم «العصيّ» و «الحقيّ» بالياء [١] ؛ لأنهم يجمعون ما بين الثلاثة منه إلى العشرة بالياء، فيقال «ثلاث أدل» و «عشرة أحق» و «عشر [٢] أعص» فبنوا الكثرة [٣] على هذا [٤] .
قال [٥] : و قولهم «الفتوّة» بالواو و أصلها الياء، و هي مصدر من مصادر الياء شاذ حمل على مصادر الواو، و هو [٦] قولك «أب بيّن الأبوّة» و «أخ بيّن الأخوّة» و «ابن بيّن البنوّة» [٧] ، فلما حملت الفتوّة على مصادر الواو؛ جعلت [٨] بالواو، كما حملت «الشّروى» -و هو [٩] [٦٢٩] المثل-على الواو؛ إذ أشبهت [١٠] مصادر الواو مثل دعوى و نجوى، قال:
ثم جمعوا الفتى «فتوّا» على ذلك [١١] ، و كان [١٢] القياس «فتيّ» .
قال [١٣] : و لم نجد ياء بعدها واو غير مهموزة في الأسماء إلا في «يوم» ، قال [١٤] : و لا يقال من يوم فعلت و لا يفعل.
[١] : ليس في ب.
[٢] : أ، و: عشرة، و هو خطأ.
[٣] : س: الكثير.
[٤] : س: ذلك.
[٥] : ليس في أ.
[٦] : «و هو قولك» ليس في ب، و. و في ب: «و أب.. » .
[٧] : «و ابن بين النبوة» ليس في أ، و. و مكانها في ب، س: «و رخو بين الرخوة» .
[٨] : ب، أ: «و جعلت» و هو خطأ.
[٩] : «و هو المثل» ليس في أ، و.
[١٠] : ب، و: «إذا شبّهت» . و في أ: «إذا شبهت المصادر مصادر الواو على دعوى.. » .
[١١] : زاد في س: بالواو.
[١٢] : «و كان القياس فتيّ» ليس في ب، و.
[١٣] : ليس في ب، س.
[١٤] : ليس في ب.