أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣١٨ - باب الحرفين اللّذين يتقاربان في اللفظ و في المعنى و يلتبسان فربما وضع الناس أحدهما موضع الآخر
ما أقامك من الرزق، و يقال «أصبت قواما من عيش» و «ما قوامي بكذا» [١] .
و «ليل تمام» بالكسر لا غير و «ولد تمام» و «قمر تمام» بالفتح و الكسر فيهما [٢] .
و «الدّعوة» في النسب بكسر الدال، و «الدّعوة» إلى الطّعام بالفتح [٣] .
و «الكفّة» بكسر الكاف: كفّة الميزان، و كفّة الصائد [٤] و هي حبالته، و «كفّة» القميص و الرمل: ما[٣٤٣]استطال [٥] ، بضم الكاف. قال الأصمعيّ [٦] : كلّ ما استدار فهو كفّة بالكسر [٧] نحو كفّة الميزان و كفّة الصائد؛ لأنّه يديرها، و ما استطال فهو كفّة بالضم نحو كفّة الثوب و كفّة الرمل.
و «الولاية» ضدّ العداوة، قال الله عز و جل: مََا لَكُمْ مِنْ وَلاََيَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ [٨] و «الولاية» من وليت الشيء.
و «علاقة» الحبّ و الخصومة بالفتح، و «علاقة» السّوط بالكسر.
[١] : ل، س: «ما قوامي إلا بكذا» .
[٢] : في أ: «بفتح التاء و الكسر جميعا» .
[٣] : من و فقط.
[٤] : زاد في أ: «بالكسر» .
[٥] : في أ، ب: «مستدارها: ما استطال» .
[٦] : قوله: «قال الأصمعي... و كفة الرمل» أخّر في ب، أ، ل، س الى ما بعد قوله «الطفلة» الآتي في ص: ٣٢٠.
[٧] : ليس في مطبوعة ليدن و كذا قوله قريبا «بالضم» و أغلب الظن أن ناشرها أثبت ما في و و لم ينبه على اختلاف النسخ، انظر كلام الأصمعي في اللسان (كفف) .
[٨] : سورة الأنفال: ٧٢.