أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٩٢ - باب ما جاء مكسورا، و العامة تفتحه
الثوب» بالهمز و كسر الباء، و «الزّئبق» بالهمز و كسر الباء، و «درهم مزأبق» و لا يقال درهم مزبّق، و «ثوب مزأبر» بكسر الباء، و «مزأبر» بفتحها، من الزّئبر، و «هذا جماع الأمر» بكسر الجيم، أي: جملته.
و «السّرع» السّرعة[٤١٧]و «لقيت فلانا لقاءة واحدة» و لا يقال لقاءة بالفتح، و يقال أيضا «لقية واحدة» ، و هي «الجنازة» بكسر الجيم، و هي «الحدأة» للطائر [١] -مكسورة الحاء مهموزة-و هو «الإذخر» ، و «جمل مصكّ» للشديد و لا يقال [٢] مصك، و «هو الجراب» بالكسر، و «هي الغسلة» التي تجعل في الرأس، و لا يقال غسلة، و «و البطّيخ» بكسر الباء، و «بصل حرّيف» ، و «هو جاهل جدّا» و لا يقال جدّا.
و «هذه مقدّمة الجيش [٣] » ، و «هم المقاتلة» بالكسر-و لا يقال مقدّمة و لا مقاتلة، و «يوشك أن يكون كذا» و لا يقال يوشك، و «متاع مقارب» و لا يقال مقارب، و هي «الزّنفيلجة» بكسر الزاي، و لا تفتح.
و «قرأت المعوّذتين» بكسر الواو، و تقول في الدعاء «إنّ عذابك [٤] بالكفّار ملحق» بكسر الحاء، بمعنى لا حق، و «هو المنديل» و «القنديل» و «السمك الجرّيّ» و «الجرّيث» [٥] و «الإربيان» [٦] و «القرّيث» [٧] ، ؛
[١] : ليس في و.
[٢] : قوله: «و لا يقال مصك» ليس في و.
[٣] : و: الجند.
[٤] : زاد في ل، س: «الجد» و سيأتي الدعاء، ص: ٤٤٣.
[٥] : ل، س: الجريت، و هو تصحيف.
[٦] : و: الإربيانة.
[٧] : ب، ل، س: القريب و هو تحصيف. و زاد في أ: «و هو القريب العهد بالتمليح» و كان فيها تحريف.