أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤٢ - باب تأويل ما جاء مثنى في مستعمل الكلام
و «أهلك النساء الأصفران» : الذهب و الزعفران.
و «اجتمع للمرأة الأبيضان» : الشحم و الشباب.
و «أتى عليه العصران» : الغداة و العشيّ.
و «أبلاه [١] الملوان» الليل[٤٢]و النهار، و هما «الجديدان» .
و «العمران» أبو بكر و عمر رضي اللّه عنهما [٢] .
و «الأسودان» التمر و الماء، قالت عائشة رضي اللّه عنها: «لقد رأيتنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و ما لنا طعام إلا الأسودان [٣] التمر و الماء» ، و قال حجازيّ لرجل استضافه: «ما [٤] عندنا إلا الأسودان [٤] » فقال له: «خير كثير» قال: «لعلك تظنّهما التمر و الماء، و اللّه ما هما إلا اللّيل و الحرّة» .
و «الأصغران» القلب و اللسان.
و «الأصرمان» الذئب و الغراب؛ لأنّهما [٥] انصرما من الناس.
و «الخافقان» المشرق و المغرب؛ لأن الليل و النهار يخفقان فيهما.
و قولهم «لا يدرى أيّ طرفيه أطول» يراد [٦] نسب أمه أو نسب أبيه، لا يدرى أيهما أكرم. و أنشد أبو زيد [٧] :
[١] : من و فقط.
[٢] : زاد في و: و الاشتران: مالك و ابنه.
[٣] : زاد في و: يعني.
(٤، ٤) : و: و اللّه ما عندنا طعام إلا الأسودان.
[٥] : في مطبوعة ليدن: لأنّها، و هو خطأ مطبعي.
[٦] : و: يريد نسب أمه و نسب الخ.
[٧] : لعون بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود، كما في شرح الجواليقي، ص: ١٥١، و اللسان (طرف) ، و البيت دون نسبة في إصلاح المنطق، ص: ١١٠، و الاقتضاب، ص: ٣٠٧، و اللسان (صلح) .