أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤٧٤ - باب ما يهمز أوله من الأفعال، و لا يهمز بمعنى واحد
و «طوّحته» و «طيّحته» ، و «تبوّغ الدّم بصاحبه» و «تبيّغ» و «تصوّح البقل» و «تصيّح» إذا هاج، و «تهوّر الجرف» و «تهيّر» إذا انهار، و «تضوّع ريحه» و «تضيّع» ، و «شوّطه» و «شيّطه» ، و «دوّختهم تدويخا» و «ديّختهم تدييخا» و «لا توجل» و «لا تيجل» و «لا تاجل» بغير همز، و قد همزه قوم، «ما أعبج من كلامه بشيء» أي: ما أعبأ به، و بعضهم يقول «ما أعوج بكلامه» أي [١] : ما ألتفت إليه، مأخوذ من «عجت الناقة» .
باب ما يهمز أوله من الأفعال، و لا يهمز بمعنى واحد
«أرّشت بينهم و ورّشت» و «وكّدت عليهم و أكّدت» ، قال اللّه جل ثناؤه: وَ لاََ تَنْقُضُوا اَلْأَيْمََانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهََا [٢] ، و «ورّخت الكتاب و أرّخته» و «وقّتّ و أقّتّ» من الوقت، و «آكفت الحمار و أوكفته» و هو الإكاف و الوكاف، و «أوصدت الباب و آصدته» ؛ و قرئ مُؤْصَدَةٌ [٣] بالهمز[٥٠٤]و غير الهمز [٤] ، و «أوسدت الكلب و آسدته» إذا أغريته بالصيد.
قال [٥] الأصمعيّ: يقال «الحمد للّه الذي آجدني بعد [٦] ضعف» أي:
[١] : ليس في ب.
[٢] : سورة النحل: ٩١.
[٣] : قوله تعالى مُؤْصَدَةٌ ورد في سورة البلد: ٢٠، و الهمزة: ٨. قرأها بالهمز أبو عمرو و حفص و حمزة، انظر الكشف ٢/٣٧٧، و البحر ٨/٤٧٦-٤٧٧.
[٤] : أ: و غير همز.
[٥] : ليس في أ، س.
[٦] : ليس في ب.