أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤٦ - باب تأويل المستعمل من مزدوج الكلام
[٤٦] «بيّاك» أضحكك، و جاء هذا في حديث روي [١] في قصة آدم [٢] النبي عليه السلام [٣] .
«هو له [٤] حلّ و بلّ» : قال الأصمعيّ: بلّ: مباح، بلغة حمير، قال [٥] : و أخبرني بذلك [٦] المعتمر بن سليمان.
«ما به حبض و لا نبض» النّبض: التحرّك، و لم يعرف الأصمعيّ الحبض.
«ما عنده خير و لا مير» المير: مصدر مارهم يميرهم ميرا، من الميرة [٧] .
«ما له سبد و لا لبد» السّبد: الشعر و الوبر، يعني الإبل و المعز، و اللّبد: الصوف، يعني الغنم.
[ «ما عنده ثاغية و لا راغبة» : الثّغاء: أصوات الشّاء، و الرّغاء:
أصوات الإبل، تقول: ما عنده شاة تثغو و لا ناقة ترغو] [٨]
[١] : س: يروى.
[٢] : انظر النهاية في غريب الحديث و الأثر ١/١٧٦، و تفسير القرطبي ٦/١٣٩، و الفاخر، ص: ٢، و اللسان (بيي) ، و غيرها.
[٣] : ذكر في أ الحديث بتمامه، و هو:
«أنّه لمّا قتل أحد ابنيه أخاه مكث مائة سنة لا يضحك، ثمّ قيل له: حيّاك اللّه و بيّاك، قال: و ما بيّاك؟قال: أضحكك» .
[٤] : س: و قولهم هو لك إلخ.
[٥] : ليس في ب، و.
[٦] : و: أخبرني به.
[٧] : زاد في و: «هو لا في العير و لا في النفير: فالعير معروف، و النفير الذين يخرجون غزاة» .
[٨] : زيادة من ب، و سأشير إلى موضعها في أ، س. جعلها ناشر مطبوعة ليدن في الهامش و رأيت إثباتها هنا.