أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤١٥ - باب ما ينقص منه و يزاد فيه و يبدل بعض حروفه بغيره
الحافرة» [١] أي: عند أول كلمة، قال: و قول اللّه عزّ و جلّ: أَ إِنََّا لَمَرْدُودُونَ فِي اَلْحََافِرَةِ [٢] . أي: في أول أمرنا، و من فسّرها الأرض فإلى هذا يذهب؛ لأنّا منها بدئنا، قال [٣] :
أ حافرة على صلع و شيب # معاذ اللّه من سفه و عار[٤٤١]
كأنه قال: أ أرجع إلى ما كنت عليه في شبابي من الغزل و الصبا؟!
و يقولون: «افعل كذا [٤] و خلاك ذنب» يريدون و لا يكون لك ذنب فيما فعلت، و المسموع [٥] «و خلاك ذمّ» أي: لا تذمّ.
و يقولون: «معدان [٦] فعل فلان كذا صنعت [٧] كذا [٨] » يتوهّمونه [٩] : حين فعل فلان [١٠] كذا، و إنما أصل الكلمة «ما عدا أن فعل كذا حتّى فعلت [١١] كذا» .
و يقولون: «ركض الدابة و الفرس، و هو خطأ، إنما الراكض
[١] : من أمثالهم، انظر أمثال أبي عبيد ٢٨٣، و جمهرة الأمثال ٢/٣١٠، و مجمع الأمثال ٢/٣٣٧، و المستقصى ١/٣٥٤، و فصل المقال: ٣٩٨.
[٢] : سورة النازعات: ١٠.
[٣] : أ: قال الشاعر. و البيت بلا نسبة في شرح الجواليقي: ٣٠١، و الاقتضاب:
٣٩٤، و اللسان (حفر) ، و جمهرة الأمثال، و فصل المقال.
[٤] : أ: ذاك.
[٥] : زاد في أ: من العرب.
[٦] : ل، س: «معدا أن» ، و: «معدن» .
[٧] : و: حتى صنعت.
[٨] : س: كذا و كذا.
[٩] : ل، س: و يتوهمونه.
[١٠] : ليس في ل، س.
[١١] : ب: أفعل، و هو خطأ.