أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٢٦ - باب خلق الخيل
و «القذال» : جماع مؤخّر الرأس، و هو معقد العذار خلف الناصية.
و «الفائق» : موصل العنق في الرأس، فإذا طال الفائق طال [١] العنق. و «العصفور» عظم ناتئ في كل جبين. و «قلت الصّدغ» :
الوقب [٢] الذي[١٣٢]أمام الصّدغ. و «النّواهق» : عظمان شاخصان في وجهه أسفل من عينيه. و «المرسن» : موضع الرّسن من الأنف.
و «الجحافل» : ما تناول به العلف، و في الجحفلة «فيد» [٣] و هو الشعر الذي عليها. و «المعرفة» : اللحم الذي ينبت عليه العرف؛ و «العرف» :
الشعر [٤] الذي على العنق. و «القصرة» : أصل العنق. و «العلباوان» :
عصبتان بينهما العرف. و «اللّبان» : ما جرى عليه اللّبب. و «البلدة» :
ثغرة النّحر. و كلّ شيء من الظهر فيه فقار فذلك «الصّلب» . و «الحارك» :
فروع الكتفين، و هو أيضا «الكاهل» . و «المنسج» : أسفل من ذلك.
و «الكاثبة» : مقدّم المنسج. و في الظهر «الصّرد [٥] » : و هو بياض يكون من [٦] أثر الدّبر. و «الصّهوة» : مقعد الفارس. و «القطاة» : مقعد الرّدف. و «المعدّان» : [١٣٣]في أعاليهما موقع [٧] دفّتي السّرج من جنب [٨] الفرس. و «الحجبات» : رءوس [٩] الوركين من [١٠] أعاليهما.
[١] : أ، و: طالت.
[٢] : في أ، و: «و هو الوقب.. »
[٣] : في ب حاشية، و هي: «الفيد بالفاء لا غير، سمعت الشيخ أبا زكرياء يقول أحد (كذا) على المعري بالفاء و القاف معا، و لم أسمع أحدا من أهل بغداد يقوله إلا بالفاء» .
[٤] : أ، و: «هو الشعر» .
[٥] : س: «صرد» .
[٦] : أ، و: «في أثر» .
[٧] : أ: موضع.
[٨] : أ، و: جانبي.
[٩] : ل، س: رأس. م كما هنا.
[١٠] : ل، س: في. م كما هنا.