أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢١٥ - باب ألف الوصل في الأسماء
مخبرا عنهما، نحو قولك للرجل: «لن يغزو» [١] و للاثنين [٢] «لن يغزوا» و للجميع «لن يغزوا» و لا يفصل [٣] بين الاثنين و الواحد [٤] و الجميع، و إنما يزيدون في الكتاب-فرقا بين المتشابهين [٥] -حروف المدّ و اللّين، و هي الواو و الياء و الألف، لا يتعدّونها إلى غيرها، و يبدلونها من الهمزة، أ لا ترى أنّهم قد أجمعوا [٦] على ذلك في كتاب المصحف [٧] و أجمعوا [٨] عليه في أبي جاد.
و أما ما ينقصون للاستخفاف فحروف المد و اللين و غيرها [٩] ، و سترى ذلك في موضعه، إن شاء اللّه تعالى [١٠] .
باب ألف الوصل في الأسماء
تكتب «بسم [١١] اللّه» -إذا افتتحت بها كتابا أو ابتدأت بها كلاما-بغير ألف؛ لأنها كثرت في هذه [١٢] الحال على الألسنة، في [١٣] كل كتاب
[١] : زاد في و: «و كذلك إذا وقعت عليه حروف الجزم، و لا يفصل.. » .
[٢] : أ: «و في الاثنين.. و في الجمع.. » .
[٣] : ل، س: «فلا» .
[٤] : ل، س: «الواحد و الاثنين» .
[٥] : ل، س: «المشتبهين» .
[٦] : و: «اجتمعوا» .
[٧] : أ: «المصاحف» .
[٨] : ل، س: «و اجتمعوا» .
[٩] : و: «و غيرهما» .
[١٠] : ليس في ل، س.
[١١] : ب «باسم» .
[١٢] : و: «هذا» .
[١٣] : و: «و في» .