أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤٧٥ - باب ما يهمز أوسطه من الأفعال، و لا يهمز بمعنى واحد
قوّاني، من قولهم «ناقة أجد» إذا كانت موثّقة الخلق قوية و «بناء مؤجّد» ، و «الحمد للّه الذي أوجدني بعد فقر» أي: أغناني، من «الواجد» و هو الغنيّ، و الوجد: السّعة، قال [١] :
الحمد للّه الغنيّ الواجد
باب ما يهمز أوسطه من الأفعال، و لا يهمز بمعنى واحد
«ذوى العود» يذوي ذويّا و «ذأى» يذأى ذأوا و ذأيا [٢] ، قال يونس [٣] : و ذوي لغة، «رقأت في الدرجة» و «رقيت» ، بكسر القاف، و ترك الهمز أجود، قال اللّه عز و جل: أَوْ تَرْقىََ فِي اَلسَّمََاءِ، وَ لَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ [٤] و أما «رقأ الدم» و الدمع [٥] فهو مهموز [٦] ، و يقال [٧] : رقأ يرقأ [٥٠٥]رقوءا، «تأمّمتك» و «تيمّمتك» و «أمّمتك» أي: تعمّدتك، «ناوأت» الرجل و «ناويته» و «دارأته» و «داريته» و «احبنطأت» و «احبنطيت» و «روّأت في الأمر» و «روّيت» و «أرجأت الأمر» و «أرجيته» .
[١] : و: و أنشد. و البيت في اللسان (وجد) بلا نسبة، و لم يورده الجواليقي و لا ابن السيد.
[٢] : ليس في أ، و.
[٣] : «قال يونس» ليس في و. و في أ: و قال.
[٤] : سورة الإسراء: ٩٣.
[٥] : ليس في ب.
[٦] : س، و: فمهوز.
[٧] : ليس في أ. و في س: يقال.