أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٤٩ - باب من الهجاء أيضا
الألف [١] ، و إذا وصلت وصلت بنون.
و قال الفرّاء: ينبغي لمن نصب بـ «إذن» الفعل المستقبل أن يكتبها بالنون؛ فإذا توسطت الكلام، [٢٧١]و كانت [٢] لغوا، كتبت بالألف.
و أحبّ إليّ أن تكتبها بالألف في كل حال؛ لأن الوقوف [٣] عليها في كل حال بالألف.
و تكتب «فرأيكما» و «فرأيكم» فإن نصبت «رأيك» فعلى مذهب الإغراء، أي: فررأيك، و إن رفعت لم ترفع على مذهب الاستفهام، و لكن على الخبر، و كتبت «موفّقا» إن أردت الرأي، و «موفّقين» إن أردت الرّجلين، و [٤] إن كتبت إلى حاضر فنصبت [٤] ، و [٥] إن كنت تنصب «فرأيك» [٥] لم يجز أن تكتب [٦] «فرأي الأمير» لأنه بمنزلة الغائب، و لا يجوز أن تغري به [٧] .
[١] : : أ: «على ألف» . ل «بالألف» . س «بألف» .
[٢] : ب: فكانت.
[٣] : أ: «الوقف» .
(٤، ٤) : ليس في و.
(٥، ٥) : ليس في س. و سقط «و إن كنت تنصب» من ل. و في الاقتضاب «.. الى حاضر فنصب رأيك لم يجز.. » .
[٦] : في الاقتضاب: «تنصب» .
[٧] : وقع في النسخ التي رجع اليها صاحب الاقتضاب، و لا يجوز أن يغرى به» فعلق عليه، فانظر كلامه، ص: ١٦٧.