أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤١٢ - باب ما ينقص منه و يزاد فيه و يبدل بعض حروفه بغيره
و يقولون [١] «أتاني الأسود و الأبيض» و المسموع أتاني الأسود و الأحمر، و إنما يراد [٢] أتاني جميع الناس عربهم و عجمهم [٣] .
و يقال [٤] : «كلّمت فلانا فما ردّ عليّ سوداء و لا بيضاء» أي:
كلمة رديئة و لا حسنة.
و يقولون [٥] : «حكّني موضع كذا من جسدي» ، و هو خطأ، إنما يقال [٦] أكلني فحككته.
و يقولون: «شقّ الميّت بصره» و هو خطأ، إنما هو [٧] قد [٨] شقّ بصر الميّت.
و يقولون [٩] : «فلان مستأهل لكذا» و هو خطأ إنما يقال: فلان أهل لكذا، و أما [١٠] المستأهل فهو الذي يأخذ الإهالة، قال الشاعر [١١] :
لا، بل كلي يا ميّ، و استأهلي # إنّ الّذي أنفقت من ماليه
و يقولون [١٢] : «سكران ملطخّ» و هو خطأ، إنما هو سكران ملتخّ،
[١] : أ: و يقال. و: و تقول.
[٢] : و: معناه.
[٣] : أ: عربيّهم و عجميّهم.
[٤] : و: و تقول.
[٥] : و: و تقول.
[٦] : أ، و: إنما هو أكلني.
[٧] : و، ل، س: إنما يقال.. » .
[٨] : ليس في أ، و.
[٩] : أ: و يقال.
[١٠] : أ: فأما. ب: فإنما، و هو تحريف.
[١١] : عمرو بن أسوى بن عبد القيس كما في شرح الجواليقي: ٣٠١، و البيت بلا نسبة في الاقتضاب: ٣٩٤.
[١٢] : و: و يقال.