أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٣٩ - باب معرفة ما في خلق الإنسان من عيوب الخلق
و «الشّرج» أن تعظم واحدة و تصغر الأخرى، و «المشق» : أن تصطكّ أليتا الرجل حتى تتسحّجا، فإذا عظمتا فلم تلتقيا قيل «رجل أفرج» و هذا يكون في الحبشة.
و «المذح» أن تصطكّ فخذاه، و «الصّكك» : أن تصطك ركبتاه، قال أبو عمرو: الصّكك في الرّجلين، و «البدد» في الناس: [١٤٨]تباعد ما بين الفخذين، و في ذوات الأربع في اليدين.
و «الأفحج» : الذي تتدانى صدور قدميه و تتباعد عقباه و تتفحّج ساقاه، و «الأروح» : الذي تتدانى عقباه و تتباعد صدور قدميه.
و «الوكع» ميل إبهام الرّجل على الأصابع حتى تزول، فيرى شخص أصلها خارجا، و منه قيل: «أمة وكعاء» ، و «الحنف» أن تقبل كلّ واحدة من الإبهامين على صاحبتها، قال ابن الأعرابيّ: «الأحنف» : الذي يمشي على ظهر [١] قدميه، و «الأقفد» الذي يمشي على صدرهما [٢] .
«الأعلم» [٣] المشقوق الشفة العليا، و «الأفلح» المشقوق الشفة السفلى، [١٤٩] [٤] يكون ذلك خلقة [٥] ، و «الأجلع» -بالجيم المعجمة [٦] -الذي لا تنضمّ [٧] شفتاه على أسنانه. [و يقال للمرأة التي لا تستر نفسها إذا خلت مع زوجها «جليع» ] [٨] .
[١] : أ: «ظهور قدميه و يقال الأقفد... » .
[٢] : أ: صدورهما. ل، س: صدورها.
[٣] : م: «و الأعلم» .
[٤] : ليس في أ، و.
[٥] : ليس في أ، و.
[٦] : ب، ل، س: «معجمة» .
[٧] : ل، س: «الرجل إذا لم تنضمّ» .
[٨] : زيادة من ب، س، ل إلا أن موضعها في س، ل بعد قوله: «الأمثن» .