أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٣٨ - باب معرفة ما في خلق الإنسان من عيوب الخلق
و «الوقص» : قصر العنق و «الهنع» تطامنها.
و «الألصّ» : المجتمع المنكبين يكادان [١] يمسّان أذنيه، و «الألصّ» أيضا: المتقارب الأضراس، و «الأحدل» : [١٤٧]المائل الشقّ [٢] .
و «اللّطع» ، في الشّفاه: بياض يصيبها، و أكثر ما يعتري ذلك السودان [٣] ؛ و تعتريهم أيضا «البجرة» و هي خروج السّرّة.
و «الفدع» ، في الكفّ: زيغ في الرّسغ بينها و بين الساعد، و في القدم أيضا [٤] كذلك: زيغ بينها و بين عظم الساق، و «الكوع» أن تعوجّ [٥] الكفّ من قبل الكوع، و «الفلج» اعوجاج [٦] في اليد، فإن كان في الرجلين فهو «فحج» .
و «القعس» ، في الظهر: دخوله و خروج الصدر، و «الحدب» دخول الصدر و خروج الظهر.
و «الآدر» : عظيم [٧] الخصيتين، يقال: «رجل [٨] آدر بيّن الأدرة» ،
[١] : أ: «يكاد أن تمسّا» ، ل: «تكاد أن... » ، و: «يكاد أن يبلغا.. » .
[٢] : أ: «العنق» .
[٣] : ضبط في مطبوعة ليدن «السودان» بالنصب و الرفع، و كتب فوقها في ب: «معا» و الوجه الرفع، و التقدير: «و أكثر الذين يعتريهم ذلك السودان» فـ «ما» اسم موصول جعلها لمن يعقل، و «السودان» خبر أكثر، و نبّه المحقق ابن السيد على ذلك و رأى أن الوجه الرفع، انظر الاقتضاب ص: ١٤٣-١٤٤، و كذا القول في الموضع الآخر- ص: ١٤١-و هو قوله: «و العذرة.. و أكثر ما يعتري الصبيان» إلا أن ناشر مطبوعة ليدن ضبطها بالنصب دون الرفع.
[٤] : ليس في ل، س.
[٥] : ب، و: «يعوج» .
[٦] : في غير ب «الاعوجاج» .
[٧] : في أ: «و الأدرة عظم... » .
[٨] : من ب فقط.