أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ١٣٧ - باب معرفة ما في خلق الإنسان من عيوب الخلق
الرجل فاه فلا تقع عليها العليا.
و «الضّزز» : لصوق [١] الحنك الأعلى بالحنك الأسفل، ، فإذا تكلّم تكاد أضراسه العليا [٢] تمسّ السّفلى.
و «الضّجم» ميل يكون في الفم، و فيما [٣] يليه من الوجه.
و «الفأفأة» : أن يتردّد المتكلم في الفاء، فإذا تردّد في التاء فهو [٤] «تمتام» ، فإذا دخل بعض كلامه في بعض قيل: «بلسانه لفف» ، و «الألثغ» : الذي[١٤٦]يرجع لسانه في المنطق إلى الثّاء و الغين.
و «الشّطور» في البصر: هو أن تراه كأنّما ينظر إليك و إلى آخر، يقال: «شطر بصره يشطر شطورا» ، و «الإطراق» استرخاء الجفون، و «الغرب» [٥] ورم [٦] في المآقي، يقال: «غربت عينه تغرب غربا» ، و «الخفش» صغر العين و ضعف البصر، و «الدّوش» [٧] مثله، و هو [٨] ضيق العين مع [٩] ضعف البصر.
و «الذّلف» في الأنف: قصره و صغر أرنبته، و «الخنس» تأخّر الأنف في الوجه و قصره، و «الفطس» : عرض الأنف و تطامن قصبته.
و «الطّرامة» : الخضرة في الأسنان، و «القلح» : الصفرة فيها،
[١] : أ، و: «لحوق» .
[٢] : ليس في س.
[٣] : أ، و: «فيما» بلا الواو.
[٤] : أ، و: «قيل» .
[٥] : في ب: «و الغرب أن يكون ورم... » .
[٦] : زاد في ل، س: «... يكون.. » .
[٧] : من ب فقط.
[٨] : من ب فقط.
[٩] : من ب فقط، و في غيرها: «و ضعف» .