أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٤٩٥ - ما تكلم به العامة من الكلام الأعجمي
ما تكلم به العامة [١] من الكلام الأعجمي
الأصمعيّ [٢] : «الزّرجون» الخمر، و أصله بالفارسية زرگون، أي: لون الذهب؛ قال [٣] : و «الخندريس» الخمر، و «الإسفنط» و «الإسفند» الخمر، قال [٣] : و أحسبها بالرومية.
و «السّجنجل» [٤] المرآة، بالرومية فيما أحسبه [٥] ، و «البرنساء [٦] » الخلق، و أصله بالنّبطية ابن الإنسان، يقال في المثل [٧] : «ما أدري أي البرنساء هو» ، و «القفشليل» المغرفة، و أصله بالفارسية كفجليز، و «الكرد» العنق، و أصله بالفارسية كردن، و أنشد [٨] : [٥٢٦]
و كنّا إذا القيسيّ نبّ عتوده # ضربناه دون [٩] الأنثيين على الكرد
و الأنثيان: الأذنان.
قال أبو عبيدة: ربما وافق الأعجميّ العربيّ.
قالوا: «غزل سخت» أي: صلب، و «الزّور» القوّة،
[١] : و: ما يتكلم به العرب.
[٢] : و: قال الأصمعي.
[٣] : ليس في و.
[٤] : س: قال: و السجنجل..
[٥] : س: أحسب.
[٦] : رسمت في الموضعين في مطبوعة ليدن: «البرنسا» .
[٧] : انظر أمثال أبي عبيد: ٣٨٧، و فصل المقال: ٥١٣، و جمهرة الأمثال ٢/٢٨٣، و المستقصى ٢/٣١٠.
[٨] : للفرزدق، ديوانه ١/٢٠٧، و الاقتضاب: ٤١٨، و المعرب: ٣٢٧، و شرح الجواليقي: ٣٣٩.
[٩] : أ: «تحت» ، و: «فوق» .