أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٥٤٦ - باب فعال و فعال
شجعان و شجعان» و هو كريم «النّجار و النّجار» ، و «النّحاس و النّحاس» أي: الأصل، و «الصّياح و الصّياح» ، و «صوان الثوب و صوانه» : التّخت [١] أو الوعاء [٢] الذي يصان فيه، و «هم رهاق مائة و رهاق مائة» كقولك: هم [٣] زهاء مائة، و صار البيض «فلاقا و فلاقا» أي: فلقا، و «إبل طلاحيّة و طلاحيّة» تأكل الطّلح، و «رجل نباطيّ و نباطيّ» منسوب، و أصابه «إطام و أطام» إذا احتبس بطنه.
باب فعال و فعال
«بالثوب [٤] عوار و عوار» و «فواق الناقة و فواقها» : ما بين الحلبتين، و الصّقر «قطاميّ و قطاميّ» ، أجاب اللّه «غواثه و غواثه [٥] » من الاستغاثة.
و لم يأت في الأصوات إلا مضموما مثل «الحداء» و «الدّعاء» ، و «البكاء» ، غير «غواث» فإنه يفتح و يضمّ، و جاء في الأصوات مكسورا نحو [٦] [٥٧١] «النّداء» و «الصّياح» و قد ضمّا [٧] أيضا.
قال الكسائيّ: دخلت في «غمار الناس، و غمارهم» ، أي: في جماعتهم [٨] و كذلك «خمار الناس و خمارهم» .
[١] : أ، و: و هو التخت..
[٢] : ب: و الوعاء.
[٣] : ليس في أ.
[٤] : أ: عوار الثوب...
[٥] : ليس في أ.
[٦] : أ، و: «مكسور مثل.. » .
[٧] : أ: ضمّتا.
[٨] : زاد في س: و كثرتهم.