أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٨٧ - باب ما جاء بالصاد، و هم يقولونه بالسين
الجبل» لوجه الجبل، مثل صفح الوجه، و منه الحديث [١] أن موسى صلى اللّه عليه و سلم «مرّ و هو [٢] يلبّي و صفاح الرّوحاء تجاوبه» و لا يقال سفح إلا لما سفح فيه الماء [٣] ، و هو أسفل الجبل، فأما السّفح الذي ذكره الأعشى في قوله [٤] :
ترتعي السّفح..... # ......
فإنّه موضع بعينه [٥] ، و «نبيذ قارص» و «لبن قارص» أي: يقرص اللسان، و البرد «قارس» ، و القرس: البرد، و «سمك قريس» .
و يقال: «بخصت عينه» بالصّاد، و لا يقال بخستها، إنما البخس النقصان، و «أصاب فلان[٤١٢]فرصته» ، هي «صنجة الميزان» و لا يقال سنجة، و هي أعجمية معربة، و «هو الصّماخ» و لا يقال السّماخ، و «هو الصّندوق» بالصاد، و «قد بصق الرجل» و «بزق» و هو البصاق و البزاق، و لا يقال بسق إلا في الطّول، و «قد أصاخ» فهو مصيخ، إذا استمع، و لا يقال أساخ.
[١] : اكتفى في النهاية ٣/٣٥ بإيراد «الصفاح» و هو مكان انظر البلدان ٣/٤١٢.
[٢] : ليس في ل، س.
[٣] : زاد في ب: «و هو أسفح بالجبل» .
[٤] : ديوانه، ق ١/٥، ص: ٣٩، و شرح الجواليقي: ٢٨٨، و الاقتضاب: ٣٨٥.
و البيت بتمامه.
ترتعي السفح فالكثيب فذا قا # ر فروض القطا فذات الرئال
[٥] : انظر البلدان (السفح) ٣/٢٢٤.